لماذا نتردد في طلب المساعدة من الآخرين

خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش آسفي

يُشعرنا اعتمادنا على أنفسنا في إنجاز أعمالنا بالسعادة، أو تحقيق انتصار ما، أو الإبداع في شيء معين، لذا دائماً ما نحاول القيام بأمورنا كلها دون طلب المساعدة من الآخرين.

كما أننا في الغالب نخجل من طلب المساعدة لإتمام أعمالنا ومهامنا، وهو ما تؤكده رغد العبودي، الاختصاصية الاجتماعية، التي بيَّنت لنا الأسباب التي تمنعنا من اللجوء إلى الآخرين وطلب المساعدة منهم.

الخجل من الآخرين

يخجل كثيرون من طلب خدمة، أو مساعدة ما من الآخرين، لذا يجدون رفضاً في ذاتهم للإقدام على تلك الخطوة.

الخوف من الرفض

كذلك يمنع الخوف من الرفض، طلب خدمةٍ ما من الآخرين، حيث يتشكَّل هاجس في النفس من احتمال رفض الطلب، لذا لا يُقدم الشخص على ذلك.

عدم الرغبة الذاتية

في كثير من الأحيان عدم طلب مساعدة، أو خدمة ما، يكون بسبب شعور داخلي بعدم الرغبة في طلب أي شيء من الآخرين، خاصة الخدمات التي في استطاعة الشخص إنجازها بمفرده.

الاعتماد على النفس

الاعتماد على النفس أمر نتشارك فيه جميعاً، حيث يفضِّل كثيرون القيام بأمورهم بأنفسهم، لأن ذلك يظهرهم أكثر قوة وأكثر نضجاً في الحياة.

خوض التجربة.

عندما نخوض تجربة ما، نصبح أكثر معرفة بالحياة، وتتوسع مداركنا ونزداد قوة وحكمة، ونتعرف على أمور جديدة، لذا لا نطلب مساعدة الآخرين.

الرضا والقبول بالخطأ

كثيرٌ منا يمتلك الروح الرياضية، ويقبل الخطأ، ويرضى بالقليل، ويسعى إلى تصحيح أخطائه، لذا نحرص على خوض التجارب بأنفسنا من أجل التعلم، والحصول على الفائدة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com