أكادير..قضية المرابد تطفو من جديد على السطح وتنذر بصيف ساخن مع “حراس المرابد”

العاصمة بريس
مصطفى اشباني..أكادير

وضعية المرابد في جماعة أكادير تعتبر قضية هامة تتعلق بتنظيم المدينة وتوفير أماكن مناسبة لوقوف السيارات. المشاكل التي قد تواجهها المرابد تشمل الازدحام، سوء التنظيم، نقص المرافق، والاستفزازات التي قد يتعرض لها السائقون من قبل حراس المرابد.

ولتحسين وضعية المرابد في أكادير، يمكن اتخاذ الإجراءات التالية:
تحسين التنظيم والإدارة:
وضع قوانين واضحة وتنفيذها بصرامة لتنظيم عملية الوقوف وتحديد أماكن مخصصة لكل نوع من السيارات (سيارات الأجرة، سيارات الأفراد، الدراجات النارية، إلخ).

تعزيز البنية التحتية:
بناء مرابد جديدة وتحديث المرافق القديمة لتستوعب عدد أكبر من السيارات وتوفر وسائل الراحة والأمان للسائقين.

استخدام التكنولوجيا:
تطبيق أنظمة الدفع الإلكتروني وحجز أماكن الوقوف عبر الإنترنت لتسهيل العملية وتقليل الاحتكاكات.

التدريب والتوعية:
تحسيس وتدريب حراس المرابد على كيفية التعامل بأدب واحترام مع السائقين، وزيادة الوعي لدى السائقين حول حقوقهم وواجباتهم.

تشديد الرقابة:
تفعيل دور الجهات الرقابية لمتابعة تطبيق القوانين والتأكد من عدم حدوث أي تجاوزات أو استفزازات.

تشجيع النقل العام:
تحسين خدمات النقل العام لتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة وبالتالي تقليل الضغط على المرابد.

أن رأي المواطنين حول الاستخلاص العشوائي في المرابد يعكس شعورًا واسعًا بعدم الرضا والامتعاض. حيث يشعر الكثيرون بأن هذه الممارسات غير قانونية وغير منظمة، مما يؤدي إلى استغلالهم ماليًا دون وجه حق ويعبر العديد من السكان عن استيائهم من قلة التنظيم وغياب الرقابة الفعالة على حراس المرابد.

وتتكرر الدعوات من المجتمع المحلي للسلطات المعنية بضرورة التدخل وتنظيم العملية بشكل أفضل، لضمان حقوق المواطنين وتجنب الفوضى كما يُطالب البعض بتطبيق قوانين صارمة على المخالفين وتوفير مرابد منظمة وآمنة تديرها الجهات المختصة لضمان الشفافية والنظام.

ومع اقتراب فصل الصيف ،أشهرت جماعة أكادير يافطات فب عدة اماكن خاصة بجانب سوق الاحد تشير الى أن المرابد بالمجان ولاينبغي الاستخلاص بها لكن جشع وتطاول بعض حراس المرابد لم يسعفهم في التخلي عن هذه المرابد فيتخذون حيلا جهنمية للاستخلاص من قبل مساعدة السائقات والسائقين على إيجاد مكان لركن سياراتهم هي حيلة للتقرب اليهم والمطالبة بتقديم خدمات لهم مؤدى عنها طبعا من قبيل غسل السيارة الى الوصول في الاخير الى طلب دفع ثمن المربد مع العلم انهم يعلمون ان المربد مجاني و تصل بهم الجرأة في بعض الاحيان الى إزالة او صباغة إشارة المجانية.

صيف أكادير هذه السنة يشير الى مواجهة ساخنة بين اصحاب المرابد والمرتفقين .

وللتذكير فقد سبق للمجلس الجماعي لأكادير أن أعلن عن لائحة المرابد المجانية، حيث أن المرابد التي تم كرائها تتعلق فقط بمربد الحي السياحي وحي صونابا وتلبرجت فيما باقي المرابد فهي مجانية كمرابد سوق الأحد وشارع عبد الرحيم بوعبيد وشارع الحيش الملكي والحي المحمدي وحي الهدى وحي السلام وحي الداخلة وحي انزا وبنسركاو وتيكيوين بالإضافة الى الحي الإداري لكن لازال حراس المرابد بستخلصون واجبات المرابد المجانية بعد ان تخلوا على ستراتهم الصفراء او البرتقالية وفي بعض الاحيان تحمل اسم جماعة اكادير بدون سند قانوني موهمين بذلك مرتادي المرابد انهم يغسلون السيارات فقط مع العلم حتى ان غسل السيارات ممنوع قانونيا لما يستنزف من ماء في ظل أزمة الماء.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...