حسب وزير التربية الوطنية هذه هي شروط الاستفادة من منحة أداء مناسك الحج

العاصمة بريس

أفاد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أن عدد المستفيدين من رجال ونساء التعليم، من منحة الحج التي تمنحها مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، بلغ إلى غاية متم سنة 2023، أزيد من 4170 مستفيدا.

وأوضح بنموسى أن الاستفادة من المنحة التي تقدمها المؤسسة، منذ 2002، لمنخرطيها لمساعدتهم على أداء مناسك الحج، تستوجب توفر عدد من الشروط.

وبحسب جواب الوزير، عن سؤال كتابي وجهته الباتول أبلاضي عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، فإن انتقاء المستفيدين يأتي وفق شروط الأهلية المحددة في أن يكون المرشح منخرطا بالمؤسسة مع شرط أقدمية خمس سنوات من الإنخراط، باعتماد أول تاريخ لهذه الوضعية تجاه المؤسسة

كما يشترط، وفق ما أكده المسؤول الحكومي، أن يكون مرتبا في السلالم الإدارية 9 أو أقل دون حد للسن أو يتقاضى أجرا شهريا أقل من 5000 درهم، كدخل خام ولا يتوفر على سلم أجري مطابق للوضعية النظامية للوظيفة العمومية أو يكون مرتبا في السلم 10 أو ما يعادله ويبلغ 64 سنة بحلول فاتح يونيو 2024.

وكذلك يشترط ألا يكون قد سبق له الاستفادة من دعم المؤسسة لأداء مناسك الحج؛ وأن يدلي بما يفيد انتقاءه لأداء مناسك الحج، سواء التنظيم الرسمي أو تنظيم الوكالات أو بما يفيد أداء مصاريف مناسك الحج، بالنسبة للمستفيدين من المساعدات الإدارية بمختلف أنواعها.

وفي نفس السياق، لفت بنموسى إلى أن المؤسسة عملت منذ سنة 2018 على تعزيز هذه المنحة من خلال توسيع الاستفادة منها لفائدة المنخرطين المرتبين في السلم 10 أو ما يعادله والبالغين 64 سنة على الأقل، وأيضا الرفع من قيمة المنحة على إثر ارتفاع مصاريف أداء مناسك الحج.

وأبرز الوزير الوصي على القطاع، أن قيمة المنحة أضحت 50.000 درهم للمنخرطين المرتبين في السلالم ما بين 1 و9 أو ما يعادلها، أو الذين يتقاضون أجرا شهريا أقل من 5000 درهم كدخل خام، ولا يتوفرون على سلالم أجرية مطابقة للوضعية النظامية للوظيفة العمومية.

وأوضح أن المنحة بلغت 40.000 درهم بالنسبة للمنخرطين المرتبين في السلم 10 أو ما يعادله والذين بلغوا أو تجاوزوا 64 سنة بحلول فاتح يونيو 2024

يشار إلى أن مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، قد أحدثت سنة 2001، بتعليمات ملكية، كدعامة أساسية من دعامات إصلاح منظومتنا التعليمية قصد تقديم خدمات اجتماعية لفائدة أسرة التربية والتكوين بمختلف هيأتها.

وقد شرعت هذه المؤسسة، في تقديم خدماتها منذ سنة 2002، بالتركيز على معالجة الانتظارات ذات الأولوية لدى نساء ورجال التعليم، بالإضافة إلى مجموعة من الخدمات الموازية.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...