مدينة مرزوكة : “تنظيم حملة التبرع بالدم تحت شعار” ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جمعياً

العاصمة بريس_الرباط.

بردموش_أمينة ارفود

في اليوم 20 و 21 مارس 2021 ولأول مرة بمدينة مرزوكة مدينة السياحة والرمال الذهبية، نظمت جمعية مرزوكة للبيئة والتنمية حملة التبرع بالدم تحت شعار” ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جمعياً” و ذلك بتنسيق مع المركز الجهوي لتحاقن الدم بالرشيدية.


وقد عرفت هذه الحملة اقبلا كبيرا من طرف ساكنة مرزوكة والنواحي حيث في اليوم الأول  كان عدد المشاركين في حملة التبرع بالدم حولي 70 شخص، وتبرع منهم 57 ( 37 رجل و 20 إمرأة) ، وفي اليوم الثاني ، تبرع بالدم 50 شخص ( 32 رجل 18 إمرأة)، وقد تمت هذه الحملة في ظروف جيدة وفي أجواء جد رائعة، وهذا يعود للتنظيم الجيد للحملة من طرف أعضاء الجمعية والمساهمين في هذه الحملة التطوعية، وكذلك للطاقم الطبي المبادر دائمآ لهذه الحملات التحسيسية التي تجسد عمل إنساني نبيل بامتياز.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com