لماذا تكون أعراض الجرعة الثانية من لقاح كورونا متعبة أكثر؟

خليفة مزضوضي مدير مكتب جهة مراكش آسفي

اشتكى بعض من تلقوا الجرعة الثانية من لقاح كورونا من أعراض أقوى مقارنة مع ما شعروا به عند تلقي الجرعة الأولى، الأمر الذي طمأن كثير من الأطباء بشأنه وفسروه على نحو علمي.
ويقول الخبراء في مجال القطاع الصحي إن الأعراض الناجمة عن تلقي لقاح كورونا، والتي تتراوح بين ألم في الذراع والصداع والغثيان، تعد علامة على أن الجرعة الثانية تؤدي وظيفتها بشكل فعال.
وقالت الأميركية كريستين تشوي، وهي باحثة في مجال التمريض في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، إنها عانت من الحمى بعد تلقي الجرعة الثانية من لقاح كورونا، لكنها أكدت أن الآثار سرعان ما اختفت”.
وأضافت تشوي “أنا ممتنة جدًا لأنني حصلت على اللقاح، وأصبحت أتمتع بتلك الحماية، وأريد حقًا أن أرى هذه الفرصة متاحة للجميع”.
ومع تزايد عدد الأميركيين الذين يصطفون للحصول على اللقاح ضد كورونا، يشعر البعض بالقلق من الآثار الجانبية للجرعة الثانية، والتي تميل إلى أن تكون أقوى من الأولى.
لكن الخبراء يقولون إن الأعراض، التي تتراوح بين التهاب الذراع إلى الصداع والغثيان، هي علامة على أن الجرعة الثانية تؤدي وظيفتها نتيجة استجابة الجهاز المناعي، وبالتالي توفير حماية طويلة المدى ضد الفيروس.
وصرحت الولايات المتحدة باستخدام لقاحي فايزر ومودرنا، ويتطلب تلقي أي منها أخذه على جرعتين، تفصل بينهما 3 أو 4 أسابيع.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com