السفينة العلمية الحسن المراكشي تصل ميناء أكادير

العاصمة بريس_الرباط.

وصلت السفينة العلمية الضخمة التي صنعها المغرب باليابان يوم 14 مارس الجاري الى ميناء اكادير وقد اختار لها الملك محمد السادس اسم “الحسن المراكشي” تيمنا بأبحاث هذا العالم المراكشي الفلكية.

ويبلغ طول السفينة 48 مترا وعرضها 12مترا، كما تتوفر على أحدث تقنيات قياس المحيطات وسبر أعماقها ويرتقب ان تستعمل هده السفينة ايضا في ترسيم الحدود البحرية للمملكة
الحسن المراكشي”الاسم الذي اختاره جلالة الملك يحيل على اسم العالم المراكشي المغربي أبو علي الحسن بن علي بن عمر المراكشي، عاش في عهد الموحدين خلال في النصف الأول من القرن السابع الهجري، واشتهر بأبحاثه وكشوفاته في الفلك، والرياضيات، والجغرافيا، وصناعة الساعات الشمسية، عاش ومات بمراكش سنة 660 هجرية (1262م).

هو أول من وضع خطوط الطول ودوائر العرض على خريطة الكرة الأرضية، كما وضع خريطة جديدة للمغرب الكبير، وصحح ما ورد من أخطاء بعض الجغرافيين القدامى، ولاسيما الخريطة التي رسمها بطلميوس، ثم وضع تقديراً جديداً وصحيحاً لطول البحر المتوسط وقدره (24درجة مئوية) بخلاف ما كان في تقدير بطلميوس

منقول عن محمد بنعيسى


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...

العاصمة بريس_الرباط.

رحال هويشان_ آسفي

يتوالى انهيار البنايات بحي المدينة العتيقة باسفي و كذا حي الكورس وبعض الاحياء الأخرى …لتندثر معها في كل لحظة معالم مدينة تحكي تاريخ كل أزقة فيها قصة جد غابر.

منازل آيلة للسقوط هنا و هناك ، و الجهة الوصية عن ترميمها خارج التغطية.

قبل أيام رصدت عدسة كاميرا الموقع بزنقة سيدي بوعزة بالقرب من ساحة بوذهب ، منزلا شكل موضوعه الكثير من علامات الاستفهام و أثار موضوع غياب دور مجموعة العمران المسؤولة عن ترميم البنايات المعرضة لانهيار الكثير من الجدل الى جانب الوقوف على منزل آخر بزنقة لامين بالقرب من فران سي عباس هو الآخر معرض للانهيار .

منزل مطل على الشارع العام بالمدينة العتيقة و اخر بحي الكورس و آخرون بأحياء متفرقة ، شكل وجودها كابوسا للرعب و الخوف من مستقبل مظلم للأحياء العتيقة بأسفي .

وفي نفس السياق و حسب شهود فمنزل زنقة سيدي بوعزة وهو يعود لعائلة عريقة بالمدينة، بات يشكل خطرا على حياةالمارةوالساكنة وكاد  أن يتسبب في كارثة، بعد سماع ذوي انهيار بسيط بفعل التشققات والتصدعات التي طالت البيت العتيق او المتقادم .

فالبناية بالمدينة العتيقة يعود زمن تشيدها الى الحماية الفرنسية …والان هي معرضة للسقوط في أي لحظة …وكذلك منزل يتواجد  بحي الكورس … و الساكنة تناشد كل الجهات المسؤولة بما فيهم عامل الاقليم الى اعادة الاعتبار للمدينة العتيقة ، و اعادة النظر في ملف المدينة العتيقة وبعض الاحياء الأخرى والتي لازال يلفه ملفها نوع من الغموض.

Alassimapress.com