الشكايات المقدمة للمديرية العامة للأمن الوطني خلال سنة 2023 تزايدت بشكل كبير بسبب انتشار الوعي

العاصمة بريس/الرباط

تُساهم الدورة الخامسة لأيام الأبواب المفتوحة لمديرية العامة للأمن الوطني في تعزيز التواصل بين المديرية والمواطنين، وتُساعد على تعزيز ثقافة الأمن والسلامة في المجتمع. كما تُبرز هذه التظاهرة الجهود التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني من أجل ضمان أمن وسلامة المواطنين والحفاظ على النظام العام.

شهدت الدورة الخامسة لأيام الأبواب المفتوحة لمديرية العامة للأمن الوطني، المنعقدة بأكادير تحت شعار “الأمن الوطني: مواطنة، مسؤولية وتضامن”، الكشف عن ارتفاع ملحوظ في عدد الشكايات المقدمة للمديرية خلال سنة 2023، حيث وصل عددها إلى 2447 شكاية، مقابل 1329 سنة 2022.

ويعزى هذا الارتفاع إلى ازدياد وعي المواطنين بحقوقهم وثقتهم المتزايدة في مرافق الشرطة، مما دفعهم إلى التقدم بشكاياتهم وتظلماتهم دون تردد. وقد تم التحقق من 427 شكاية من مجموع الشكايات المقدمة سنة 2023، مقابل 105 شكاية سنة 2022.

وتم تخصيص رواق خاص بـ “تنظيم المرفق العام الشرطي” بمعرض الأيام المفتوحة، وذلك بهدف إطلاع الزوار على مختلف المساطر المتعلقة بتقديم ومعالجة شكاياتهم وتظلماتهم. كما تضمّن المعرض عرض مختلف التجهيزات والمعدات المتطورة التي تتوفر عليها المديرية العامة للأمن الوطني، من أجل ضمان سلامة الأشخاص والممتلكات والحفاظ على النظام العام.

المفتشية العامة للأمن الوطني: آلية للرقابة الداخلية

تُعتبر المفتشية العامة للأمن الوطني آلية فاعلة للرقابة الإدارية الداخلية، تخضع للسلطة المباشرة للمدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني. ويرتكز عمل المفتشية على مبادئ أخلاقية صارمة، أهمها الحياد والموضوعية والمسؤولية والمحافظة على السر المهني واحترام الأشخاص والنزاهة.

وتتولى المفتشية العامة للأمن الوطني التحقيق في الشكايات المقدمة ضد موظفي الأمن الوطني، وتعمل على ضمان احترامهم للقانون واحترام حقوق المواطنين. كما تساهم المفتشية في تحسين أداء مرافق الشرطة وتقديم خدمات أفضل للجمهور.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...