فجوة بين الصحافة ورؤساء الجماعات: التفاخر بالأعمال والتجاهل للواجبات الأساسية”

العاصمة بريس

في عصرٍ يتسم بتطور التكنولوجيا والتواصل الاجتماعي، تزداد أهمية دور الصحافة والإعلام في توجيه الرأي العام نحو القضايا الهامة والمساهمة في بناء مجتمع أفضل. ومن ضمن هذه القضايا، يأتي دور رؤساء الجماعات والمسؤولين في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، وهو موضوع يستحق الانتباه والتوجيه الصحفي المناسب.

تعتبر الخدمات الأساسية للمواطنين أمراً لا يُعتد به بل هو حق أساسي يجب على الجهات الحكومية والمسؤولين تقديمه بشكل مستمر وفعّال. ومن هنا، يأتي دور الصحافة في مراقبة ومتابعة أداء الجهات الحكومية وتسليط الضوء على أي تقصير أو فساد في تقديم هذه الخدمات.

على الرغم من ذلك، يلاحظ في بعض الأحيان انحراف البعض من رؤساء الجماعات والمسؤولين عن الاهتمام الحقيقي بتقديم الخدمات نحو التفاخر بالأعمال والتدشينات كأنها إنجازات معمولة من جيبهم. هذا السلوك يعكس نقصاً في الوعي بالمسؤولية المجتمعية ويفقد الثقة بين الحكومة والمواطنين.

لذلك، يجب على العمل الصحفي والإعلامي أن يظل ملتزماً بمعاييره الأخلاقية والمهنية، وأن يسلط الضوء على هذه السلبيات بشكل موضوعي وشفاف، دون التأثر بالتوجهات الشخصية أو السياسية. إنه من المهم توجيه الرأي العام نحو الأولويات الحقيقية لتحقيق التنمية والرفاهية للمجتمع.

في نهاية المطاف، يجب أن يكون العمل الجماعي من أجل الوطن والشعب هو الأساس الذي يوجه جميع الجهود والأنشطة، وذلك تحت قيادة الملك محمد السادس، الذي يسعى دوماً إلى تحقيق التنمية والرفاهية لشعبه بروح من الالتزام والمسؤولية.

العيون /منير نافيع




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...