إعتداء شنيع على أستاذ من طرف تلميذه بنواحي مراكش

العاصمة بريس/الرباط
ش.م

مرة أخرى الاعتداء على نساء ورجال التعليم يعود الى الواجهة في ظل تناسل الانحلال الخلقي والنقص في التربية و استقالة الاسر من مسؤولية تربية بناتهم واولادهم وتلقينهم القيم الدينية والخلقية التي تجعلهم يمتثلون لأكبر منهم سنا ولأساتذتهم في شيء من الاحترام والطاعة والتفهم مع العلم ان رجال التعليم يعيشون ضغطا كبيرا بسبب كثرة التلاميذ في الفصول والإكتظاظ المهول وعقم المقررات الدراسية وعدم قابليها للتلقيم بعد ان اصبحت جلها متجاوزة في عصرنا هذا .

وفي هذا الصدد نعرض لحادث وقع بنواحي مراكش كما نقلته بعض وسائل الاعلام حيث تعرض أستاذ في مجموعة مدارس ابن النفيس المركزية بدوار الحكاكمة، التابع لجماعة السويهلة، إلى اعتداء خطير يوم الثلاثاء 20 فبراير الحالي، مما استدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى بمراكش لتلقي العلاج.

وقد كان الأستاذ عرضة للاعتداء والتهجم من قبل والدة تلميذ يدرس لديه في المستوى الرابع حيث انهالت عليه بتوبيخ وشتائم قبل أن يقوم ابنها، البالغ من العمر حوالي 14 عامًا والذي كان يرافقها إلى المدرسة، بضرب الأستاذ بواسطة حجر كبير (البافي) على جبينه، مما أدى إلى سقوطه أرضًا وسط بركة من الدماء، ثم لاذ الاثنان بالفرار معًا.

وعلى الفور، انتقلت السلطات المحلية وعناصر القوات المساعدة إلى موقع الحادث، حيث تم نقل الأستاذ إلى غرف الطوارئ في المستشفى الجامعي لتلقي العلاج الضروري. كما فتحت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي السويهلة تحقيقًا للتحقيق في ظروف وملابسات الاعتداء، بهدف القبض على المسؤولين عن هذا الفعل الجبان.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...