التساقطات الأخيرة بقلعة السراغنة تنعش آمال الفلاحين ومربي الماشية.

العاصمة بريس الرباط

متابعة محمد شقور
خلفت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها مناطق إقليم قلعة السراغنة في نفوس فلاحي ومربي الماشية ،بمختلف مناطق إقليم قلعة السراغنة، على غرار باقي مناطق المملكة، فرحة كبيرة وأنعشت آمال السكان، في تحقيق موسم فلاحي افضل من المواسم الماضية، وتحسين الوضعية العامة لمختلف المزروعات.

وفق مصدر موثوق ، فإن مقاييس التساقطات التي شهدها الاقليم،كانت أعلى نسبة للتساقطات سجلت بمدينة سيدي رحال 46 ملمتر و العطاوية 20 ملمتر .
صرح بعض الفلاحين لمراسل الجريدة ( ر. أ) ” إن التساقطات الأخيرة التي عرفها الاقليم و العديد من المناطق المغربية، بعثت الأمل في نفوس الفلاحين ومن المتوقع أن تساهم في تحسين الفرشة المائية لابار السقي، وتنعش مساحات المزروعات والخضر” .
وأكد عدد من الفلاحين من دواوير تابعة لمدينة العطاوية في تصريحات مماثلة، أن التساقطات المطرية، بالرغم من كونها أتت متأخرة، إلا أنه سيكون لها وقع إيجابي للغاية على الفرشة المائية وسقي الأشجار المثمرة ،و تحسين المراعي، وخفض تكاليف اقتناء علف الماشية.
وأجمع الفلاحون على أن التساقطات الأخيرة كان لها وقع جد إيجابي على ارتفاع نسبة ملء ابار سقي ضيعات الزيتون ، والمساهمة في توفير مخزون مائي يشجع الفلاحين على التسريع من وتيرة زراعة الحبوب وان المنطقة في حاجة إلى تساقطات أخرى .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...