المحكمة الابتدائية بانزكان تعقد اجتماعا استثنائيا للجنة المحلية لخلية التكفل بالنساء والاطفال ضحايا العنف

العاصمة بريس/الرباط

عقدت المحكمة الابتدائية بانزكان اجتماعا استثنائيا للجنة المحلية لخلية التكفل بالنساء والاطفال ضحايا العنف، يوم الخميس الماضي، ترأسه وكيل الملك الاستاذ هشام الحسني، بحضور نائبيه الأستاذة مليكة أزطوطي والأستاذ السعيدي إلى جانبهما المساعدة الاجتماعية زهرة بوضاهير وبحضور رجال السلطة لكل من الدشيرة وانزكان وايت ملول والقليعة .

خصصت أشغال الاجتماع لتدارس ومناقشة إشكاليات التسجيل بالحالة المدنية، ومدارسة مجموعة من النقط الاساسية المتعلقة بأدوار خلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف، وفي هذا الإطار، قدم خلاله وكيل الملك شروحات حول الأدوار التي تقوم بها الخلية على المستوى القانوني والاجتماعي، متحدثا بعد ذلك، عن تدخلات النيابة العامة في التسجيل في الحالة المدنية ومدى مساهمتها في الحد من ظاهرة الهدر المدرسي، مبرزا الدور الفعال لرجال السلطة في مثل هذه القضايا المتعلقة بالتسجيل في الحالة المدنية.

من جانبهم تدخل رجال السلطة في نفس السياق ،مثمنين دور النيابة العامة معبرين عن مدى رغبتهم في الانخراط في مثل هذه المبادرات الإنسانية حماية لحقوق الفئات الهشة.

وخلص اللقاء ببعض من الاقتراحات والتوصيات التي تمحورت حول:

– احداث لجنة مشتركة بين رجال السلطة والنيابة العامة وخاصة البشوات، لحث اعوان السلطة كل حسب دائرة نفوذه للعمل على تحسيس الأسر المعوزة ولاسيما التي لديها اطفال غير مسجلين بسجلات الحالة المدنية ومنقطعين عن الدراسة وذلك بهدف الحد من ظاهرة الهدر المدرسي.

– إعداد لوائح خاصة بإحصائيات دورية لفئة الأطفال في وضعية صعبة غير المسجلين بالحالة المدنية والغير المتمدرسين وموافاة النيابة العامة بانزكان بهذه المعطيات الاحصائية لاتخاذ الاجراءات المناسبة لتسجيلهم داخل الأجل القانوني المعقول تفعيلا لمقتضيات اعلان مراكش 2020 ومراعاة للمصلحة الفضلى للطفل في حصوله على الهوية كحق مشروع يضمن له الاستفادة من كل الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليم.

– تفعيل مبدأ التواصل والتنسيق كالية لتحقيق النجاعة وتسهيل الاشكاليات التي تواجه عمل الخلية اعتمادا على مقاربة تشاركية مع باقي أعضاء الخلية.

وخلص الاجتماع بكلمة ختامية وجه فيها وكيل الملك كلمة شكر للجميع وثمن فيها مجهودات رجال السلطة في هذا المجال، وأوضح أهمية هذه اللقاءات التفاعلية واعتبرها لبنة اساسية لتفعيل استراتيجية النهوض باوضاع الأطفال المهملين والأطفال في وضعية صعبة وضمان حقهم في الحصول على الهوية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...